عمر بن ابراهيم رضوان
115
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
وبلغها للناس من انقلابات سياسية ، واجتماعية ، وتطورات فكرية وأخلاقية ، ونظرات علمية ودينية ، وما أدت هذه التنزيلات من تقدم حضاري وتمدن واضح في المجتمعات الإسلامية ، كما تحدث عن دور اللغة في هذا التمدن . ثم تعرض للأسلوب القرآني ودوره في إيجاد مذاهب تفسيرية كالتفسير النحوي لأهل البصرة وما نتج عن هذا الأسلوب من قراءات مختلفة . ثم تحدث عن أسلوب القرآن المكي وما أحدثه من تفوق إبداعي في جانب الإعجاز القرآني ، والعلوم ذات العلاقة بالبلاغة كالاستعارة ، والمجاز ، وغيرهما . مما حدا بالتفسير أن يظهر بعد ذلك كعلم مستقل . الفصل الخامس - : وعنوانه : ( التفسير القرآني - أصوله وأغراضه ) : ذكر المؤلف في هذا الفصل أن بدايات هذا العلم كان من عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ثم تابع سيره ملازما للسلطة المرتبطة بهذا الوحي . ثم تحدث عن الصعوبات التي كانت تواجههم لخدمة هذا العلم كعدم ثبوت الخط العربي الذي نتج عنه غموض في اللهجات ، وتعدد في القراءات سببت نشأة علم التفسير . كما أنه ذكر أن من أسباب تطور هذا العلم تعدد الفرق الإسلامية وحرصها على دعم آرائها بالنصوص القرآنية وحمل شروحها لما يوافق آراءهم . مما أظهر نوعين من التفسير . 1 - التفسير اللفظي . 2 - التفسير التأويلي . ثم ذكر بعض مشاهير المفسرين ، وأهم كتب التفسير : كتفسير الإمام الطبري وهو التفسير بالمأثور .